صفحة جديدة 0

 

الصفحة الرئيسية - قسم البرامج - آخر الأخبار - مكتبة الصور - صفحة الرياضة - صفحة الألعاب - أخبار الفضاء - البريد الالكتروني -  دين و دنيا

الكمبيوتر و التكنولوجيا - أخبار الفن و الفنانين - عالم السيارات -  صفحة المنوعات عالم المرأة - المواقع الصديقة -  حول المجلة

ديـــــن و دنيـــــــــا

    مجلة دارما نت  ...    هذا الخبر نقلاً عن موقع  :      المحيط

 


قصة الإسلام في البلقان ..

خمسة قرون على إسلام البوسنة والهرسك

  محيط : شريف علام  .

... العالم الإسلامي أوسع مما نستطيع استيعابه ، وأكبر من أن نحيط به ، وأجمل مما نستطيع تزيينه ، وأكثر تنوعا مما نستطيع الإحاطة به ، وأعلى مما نستطيع أن نحكم عليه ، ونحن جزء صغير من عالمنا الكبير المختلف الألوان واللغات والأفكار والأذواق ، وأشعر بالاعتزاز والفخر بانتمائنا لهذا العالم .

هكذا عبر سماحة الشيخ "مصطفى تسيريتش" ، رئيس العلماء والمشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك مؤخراً عن عواطفه النبيلة تجاه أمة الإسلام ، بمناسبة إصدار البوسنة لـ " أطلس العالم الإسلامي" في ما اعتبر أهم إصدار للبوسنة طوال تاريخها الذي يمتد لألف عام ، والذي يتوج احتفالات البوسنة بتأسيس مدرسة "الغازي خسرو بك" الإسلامية ومرور خمسة قرون على إسلامها .. فما هي قصة إسلام البوسنة والهرسك أو قصة الإسلام في البلقان ؟
 

 الفتح العثماني للبلقان

"البلقان" هو الإسم الذي يطلق على شبه جزيرة كبيرة توجد جنوب شرقي القارة الأوروبية ، وتضم ست دول هي ألبانيا و اليونان ورومانيا و بلغاريا و الجزء التركي في أوروبا ، إضافة ليوغسلافيا التي انقسمت إلى ستة أجزاء هي : "البوسنة والهرسك" و "كرواتيا" و "صربيا" ومعها "الجبل الأسود" "سلوفينيا" و "مقدونيا" و "إقليم كوسوفا" المتنازع عليه .

ولفظ "البلقنة" مصطلح أطلق على الحروب التي شهدتها منطقة البلقان طوال مراحل تاريخها . وقد بدأت سنابك خيول الفتح الإسلامي تدق أبواب أوروبا قبل أن ينقضي القرن الأول الهجري ، عندما حاصر معاوية بن أبي سفيان القسطنطينية عام 34هـ ، ثم توالت من بعده المحاولات لفتحها إلى أن تم الفتح على يد السلطان محمد الفاتح في عام 1453م .

وإذا كانت جيوش الإسلام لم تدلف إلى أوروبا من الشرق خلال ذلك القرن ، فقد عبرت مع "طارق بن زياد" في الغرب عام 92هـ إلى الأندلس .

سماحة الشيخ مصطفى تسيريتش    

ويقول المؤرخون أن الوجود الإسلامي في أوروبا الشرقية يرجع إلى القرن الثالث الهجري ، حيث ذكروا أن جماعة من المسلمين كانوا يتاجرون بالفراء مع أهل أوروبا ، كانوا قد استقروا على ضفاف نهر "الفولجا" ، ثم تواصلوا مع الخليفة العباسي "المقتدر" في بغداد ، طالبين أن يبعث إليهم بمن يفقههم في الدين ، فأرسل إليهم جماعةً من المسلمين برئاسة "ابن فضلان" الذي كتب وصفا لرحلته الشهيرة إلى بلاد البلغار .

ومع اعتناق القبائل التتارية التي غزت أوروبا الإسلام ، وبخاصة "القبيلة الذهبية" التي كانت تسيطر على منطقة شمال البحر الأسود وحوض نهر "الفولجا" الأسفل ، توسع أمر الدين الإسلامي الحنيف .

وحدث أن هاجر مسلمو الفولجا وانتشروا في بلاد البلقان ، ولكن أثرهم على أهل البلاد الأصليين كان محدوداً  .

أما الباب الواسع الذي دخل منه الإسلام إلى أوروبا الشرقية ، فكان الفتوحات العثمانية التي تُوّجت بالسيطرة على مضيق الدردنيل وفتح القسطنطينية عام 1453م .

وكانت الجيوش العثمانية قد عبرت الدردنيل وسيطرت على "ثريس" التي تقع في الزاوية الشمالية الشرقية من اليونان المعاصر ، في منتصف القرن الرابع عشر الميلادي . وحاول الصرب والبلغار استعادة المنطقة ، لكنهم لم يصمدوا أمام السلطان "با يزيد" المسمى بالصاعقة ، الذي هزمهم هزيمة ساحقة في معركة "كوسوفا عام 1389م ، والذي واصل تقدمه للسيطرة على بلاد الصرب في عام 1391م ، ثم بلغاريا عام 1391م ، ثم توقف الزحف العثماني بعد ذلك إلى حين بسبب غزو جحافل "تيمورلنك" المغولي للأناضول .

لكن العثمانيون أعادوا تشكيل قوتهم ووسعوا مملكتهم مرة ثانية ، فقاموا بغزو أوروبا من جديد ، واستطاعوا الاستيلاء على "ألبانيا" و "سلونيكا" في عام 1430م ، ثم صربيا عام 1439م ، ثم جاء الفتح العظيم للقسطنطينية ، عاصمة الإمبراطورية الرومانية الشرقية عام 1453م ، على يد السلطان محمد الفاتح .

ووقع ميناء "جاليبولي" في أيدي المسلمين في نفس العام مما سهل السيطرة على شبة جزيرة البلقان ، ثم تم لهم فتح جنوب اليونان 1458م والبوسنة 1463 وواچيا "رومانيا" عام 1475م .


محمد الفاتح يوجه جيشه نحو القسطنطينية

واستمر الزحف الإسلامي العثماني المظفر حتى مدينة "فيينا" ، التي حوصرت في الثاني عشر من سبتمبر 1683م ، وطال حصارها ، لكن دون فتح ، حيث كان نجم الإمبراطورية العثمانية في طريقه إلى الأفول .
وكان أهل البوسنة ، قبل الفتح الإسلامي التركي يدينون بالنصرانية ، وكانت لهم دولة وملوك .

وفي عهد السلطان "مراد الأول" ( 761-791هـ ) ، بدأ الإسلام ينتشر في البوسنة ، حيث كان بين ملكهم والسلطان "مراد" عهداً ، يدفعون بموجبه الخراج للدولة العلية . وقد استمر هذا الوضع إلى أن تولى السلطان محمد الفاتح الحكم ، فنقض ملك البوسنة العهد وامتنع عن دفع الجزية ، فسيّر إليه السلطان العثماني جيشا حاربه وأسره وقتله بعد قتال شديد ، دخلت بعدها البوسنة حظيرة الإسلام ، وأسلم أغلب أهلها وبخاصة الأشراف ، وذلك في عام 867هـ ، فيما تأخر فتح الهرسك 20 سنة .

أهل البوسنة أحباء الإسلام

عرف عن أهل البوسنة والهرسك تدينهم وحبهم للإسلام ، لا فرق في ذلك بين العالم والجاهل والرجل والمرأة ، ومن خصالهم حبهم لسائر المسلمين حبا بالغاً ، واعتقادهم أن كل مسلم ، أخ لهم ، متمثلين قوله تعالى " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ " ( الحجرات: 10) ، كما عرف عنهم سلامة عقائدهم ، واحتفاظهم بالعادات الإسلامية . وقال القرماني عن البوسنة : "وأهلها أحسن الناس خلقا".

ويتحدث مسلمو البوسنة مثل جيرانهم الصرب والكروات ، لغة قريبة من الروسية ، وللمسلمين ألفاظ كثيرة تركية وعربية دخلت إليهم بدخول الإسلام . أما أحرف لغتهم ، فلها كتابتان ، كتابة بالحروف اللاتينية ، وكتابة مأخوذة من الحروف اليونانية القديمة . وللمسلمين بخاصة كتابة بالحروف العربية اصطلحوا فيها على اصطلاحات توافق لغتهم .

أما مذهبهم ، فيتبعون مذهب الإمام أبو حنيفة ، رضي الله تعالى عنه . وهم على بعدهم من اللغة العربية ، وصعوبة منالها عليهم ، وعدم اعتيادهم على مخارج حروفها ، ينشط أطفالهم في حفظ القرآن الكريم .

وتتمتع البوسنة والهرسك بحدود مثالية ، فحدودها طبيعية تتمشى مع العوامل الإثنوجرافية والتاريخية ، حيث يفصلها عن كرواتيا نهر "أونا" وعن صربيا نهر " درينا" وعن "دالما" سلسلة جبال شاهقة ، وعن "الجبل الأسود" منطقة تفريع نهر "نيرتفا" وسلسلة جبلية ، الأمر الذي يجعل من اقتطاع أي جزء من البوسنة ، تدخلاً غير طبيعي في التركيبة الجغرافية والتاريخية لهذا البلد ، ما يؤدي إلى خلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة .

دعاه من شباب البوسنة  

وكانت عاصمة البوسنة والهرسك تسمى "سراي بوسنة" ، غير أن الصرب قاموا بتغيير اسمها إلى "سراي- ايفو" نسبة إلى أحد قوادهم . وأكثر أراضي البوسنة جبلية والسهول فيها قليلة ، وأنهارها كثيرة جدا ينفجر في كل جهة من جهاتها عيون الماء العذب ، وتُنبت أرضها فواكه كثيرة متنوعة ، وهواؤها حسن جدا للصحة صيفا وشتاء ، وفي الشتاء يكسو البوسنة ثوب الثلج الأبيض.

وحكى الرحالة " أوليا جلبي" عن البوسنة قائلا : كان فيها في أواسط القرن الحادي عشر الهجري 170 مسجدا ، وأكبر جوامعها جامع الغازي " خسرو بك" ، وهو ابن السلطان "با يزيد خان" كان واليا على بلاد البوسنة مدة طويلة ، وأبوه "فرهاد بك" بوسنوي الأصل . واشتهر خسرو بك هذا بكثرة الحروب ، فبنى جامعه من مال الغنيمة ، وجعل له ولسائر أبنيته الخيرية أوقافا كثيرة يصدر منها خير كثير .

وفي مدينة "سراي" مدارس كثيرة أهلية ، ومدارس للمسلمين بخاصة ، كـ "مدرسة نواب قضاة الشرع " و "مدرسة الغازي خسرو بك" … وغيرهما من المدارس . وفي المدارس الابتدائية كثيرة العدد ، يتعلم الأولاد الحروف العربية ، وقراءة القرآن الكريم ، ومسائل العقائد ، والصلاة والصيام ، وغير ذلك .

ومن مدنها الشهيرة " موستار" .. وفيها نحو ثلاثة مساجد ، وهي واقعة على نهر كبير يسمى "نرتوا" ، وفي وسط البلد جسر كبير مرتفع ، وبه تسمى البلد ، لأن الجسر في لغتهم يقال له : "مويت" وفيها أيضا مدارس .

ومن مدنها الشهيرة أيضا : "توزلة" و "بانيالوكا" و "تراونيك" وغيرها كثير . وينحدر أهل البوسنة من الجنس السلافي ، حيث يسميهم مؤرخو العرب بـ "الصقالبة"   .

عصر المحن

تعرض مسلمو البوسنة والهرسك لمحن متواصلة منذ بداية القرن الـ 19 ، ومع بدايات انهيار الإمبراطورية العثمانية . ففي الثلث الأول من هذا القرن استقلت صربيا عن الإمبراطورية العثمانية (1830) ، وطردت المسلمين من أراضيها ، ووقع إقليم البوسنة والهرسك تحت نفوذ الإمبراطورية النمساوية ـ الهنغارية عام 1878م .

وبعد هزيمة الدولة العثمانية ( سقوط الخلافة) في الحرب العالمية الأولى وانقضاض أوروبا على أقاليمها ، تألفت يوغسلافيا عقب ذلك من اتحاد صربيا والجبل الأسود والبوسنة والهرسك والأراضي التي اقتطعتها صربيا من ألبانيا ، واستمر اضطهاد المسلمين . وقيل أن حوالي ربع مليون مسلم قتلوا خلال الحرب العالمية الثانية على يد مختلف الأطراف المتنازعة .

  تبكى الأهل والوطن

وخلال هذه الحرب اجتاحت الجيوش النازية أراضي يوغسلافيا ، والتي تم تحريرها على يد قوات المارشال تيتو الشيوعية ( 1945 - 1980) ، وأعيد تأليفها من جديد تحت الحكم الشيوعي ، الذي حظر النعرات العرقية .

وقال مفتي يوغسلافيا الشيخ "حمدي سبايتش" أن "تيتو" كان يرغم المسلمين على السير ووجوههم في الأرض ، في الوقت الذي كان يعامل فيه الأقلية اليهودية كأفضل ما يكون رغم أنه كان ينتقد دولة إسرائيل ، من أجل أن تستفيد بلاده تجاريا من الغرب .

وخلال السبعينيات تحسنت أحوال المسلمين نسبيا ، واعترفت بهم الحكومة كقومية مستقلة في إقليم البوسنة داخل الاتحاد ، وكان لهم تنظيم مركزي يعرف بـ " الاتحاد الديني الإسلامي " ومجلس للعلماء يتولى قيادته رئيس العلماء أو المفتي ، كما كان لهم مدرستان لتخريج الأئمة .
 

 محنة التسعينيات

بعد السقوط المدوي للاتحاد السوفييتي ومعسكره الشيوعي ، انفرط عقد الاتحاد اليوغسلافي ، وأعلنت صربيا استقلالها ، ثم تلتها كرواتيا والبوسنة والهرسك .

ولكن صربيا التي ورثت ترسانة أسلحة الاتحاد ، رفضت ذلك واستغلت وجود الاقليات الصربية في كل إقليم لإثارة حرب عرقية شعواء على المسلمين ، مورست خلالها الفظائع ضدهم ، وأشهرها مذبحة "سربرنيتشا" التي كانت قد أعلنت منطقة آمنة تحت حماية القوات الدولية ، حيث انسحبت تلك القوات فجأة تاركة أكثر من ثمانية آلاف بوسنوي مسلم مدني يلاحقون حتفهم ، بعد أن حظر الغرب توريد السلاح إليهم .

وحول أسباب الحرب الضروس التي شنها الصرب على المسلمين ، يقول "خالد الأصور" في كتابه "البوسنة والهرسك .. حقائق وأرقام" : "يمكن أن نجد جزءا من الإجابة عن هذا التساؤل في كتاب ألفه قبل 23 عاما الرئيس البوسني علي عزت بيجوفيتش وعنوانه " البيان الإسلامي" ، هذا الكتاب اعتبره تيتو عام 1970 أكبر خطر يهدد أوروبا والشيوعية ، لأنه يمثل ميثاق عمل إسلامي يضم المسلمين من إندونيسيا حتى المغرب في اتحاد وثيق متكاتف"    .

ويبلغ عدد سكان البوسنة والهرسك 5 ملايين نسمة حسب تعداد 1976 ، يمثل المسلمون 50% من مجموع السكان ، بينما يبلغ سكان الصرب فيها 30% والكروات 17% والباقي قوميات أخرى . ويقطن سراييفو وحدها نصف مليون نسمة ، وهي أكبر مدن البلقان وأهمها بعد بلجراد .

وقد هاجر الكثير من مسلمي البوسنة على مر التاريخ إلى الدول الأخرى هربا من الاضطهاد ، حيث يوجد في تركيا وحدها أكثر من أربعة ملايين مسلم من أصل بوسنوي .

وحول مأساة البوسنة والهرسك ، سطر قلم الكاتب المصري "أحمد بهجت" في عموده اليومي بجريدة الأهرام في الـ 23 من أغسطس 1992 يقول : "يحس المسلمون في معظم أنحاء الدنيا بالغضب والإحباط بسبب ما يجرى من مذابح لمسلمي البلقان . ويزيد من مرارة الإحساس وقوع المذبحة في أوروبا ، وهي حاضرة المدنية الغربية ، ووقوف أمريكا للفرجة عليها وهي المتحدثة باسم الحرية والديمقراطية ... الشيء غير المفهوم وغير المبرر هو موقف الدول الإسلامية من الكارثة .

المجاهد علي عزت بيجوفيتش

نحن نطالب الغرب بالتحرك اعتمادا على الدوافع الإنسانية ، ولكننا في نفس الوقت لم نفعل شيئا - على المستوى الجماعي - لأخوة لنا في العقيدة .

إن عدد المسلمين في العالم يبلغ 1200 مليون ، أي أنهم ربع سكان العالم ، ورغم ذلك كانت أعظم مساهمة لهم هي ، العرض المقدم منهم لرعاية اليتامى " .
 

معالم البوسنة والهرسك

تحفل الأراضي البوسنوية بالمساجد والمدارس العلمية الإسلامية ، ومن أقدمها مسجد "وستيكونا" ، بمدينة "فوجا" الذي شيد عام 1438 م ، ومسجد "الاوزا" عام 1550م ، والذي يقال أنه اجمل مسجد في القارة الأوروبية ، ومنها أيضا مسجد القاضي "هو سريف بك" الذي بني عام 1513م . وخلال الحرب التي شنها الصرب ضد المسلمين ، تم تدمير 90% من المساجد والمدارس والآثار القديمة ، حيث تم تدمير 700 مسجدا واكثر من 850 مكتبة عامة ومقبرة إسلامية وأثراً تاريخياً .

ومن أبرز المعالم الإسلامية ، مدرسة "خسرو بك" التي تأسست عام 1537م ، واحتُفل أخيرا بمرور 467 عاما على إنشائها ، والتي تعتبر " روح البوسنة" .

وقال مديرها الحالي " زياد لييفاكوفيتش" عنها : "روح البوسنة ، تسمية تنطبق تماما على المدرسة ، فهي اسم على مسمى ، ولا يمكن أن تكون أقل من ذلك ، فهي ينبوع الثقافة الإسلامية ، ورمز الهوية البوشناقية في البوسنة ، حفظت للمسلمين هويتهم ، وخرجت أفواجا من الدعاة والأئمة والخطباء ، وعددا من الشعراء ، والكُتّاب ، والمبدعين ، والسياسيين"

ويقول أيضا : إن الحديث عن مدرسة خسرو بك " ليس مجرد حديث عن مدرسة إسلامية بقدر ما هو حديث عن مصنع للرجال وإنتاج للتاريخ ، وصناعة للحياة ، وصيرورة للعطاء " ، و"إنها توازي الأزهر في مصر ، والزيتونة في تونس ، وهي الوحيدة بين حواضر الإسلام الغابرة التي لا تزال تعطي بلا انقطاع" .
 

***

المصادر :
- خالد الأصور : البوسنة والهرسك .. حقائق وأرقام - رابطة العالم الإسلامي.
- لجنة الإغاثة الإنسانية (نقابة أطباء مصر) : شهادة القلم على مأساة العصر .. البوسنة والهرسك .
- محمد بن صالح البوسنوي : المختار من الجوهر الأسنى في تراجم علماء وشعراء بوسنة - هدية مجلة الأزهر عدد ذو الحجة 1412هـ .
- جريدة الأهرام المصرية.

                                             ***                                                              

 

 

 

الصفحة الرئيسية - قسم البرامج - آخر الأخبار - مكتبة الصور - صفحة الرياضة - صفحة الالعاب - أخبار الفضاء - البريد الالكتروني - دين و دنيا

الكمبيوتر و التكنولوجيا - أخبار الفن و الفنانين - عالم السيارات -  صفحة المنوعات عالم المرأة - المواقع الصديقة -  حول المجلة