صفحة جديدة 0

 

الصفحة الرئيسية - قسم البرامج - آخر الأخبار - مكتبة الصور - صفحة الرياضة - صفحة الألعاب - أخبار الفضاء - البريد الالكتروني -  دين و دنيا

الكمبيوتر و التكنولوجيا - أخبار الفن و الفنانين - عالم السيارات -  صفحة المنوعات عالم المرأة - المواقع الصديقة -  حول المجلة

الأخبــــار السيـــاسيـــة

    مجلة دارما نت  ...    هذا الخبر نقلاً عن موقع  :      المحيط

الأسد يؤكد عدم التدخل السوري في الشؤون الداخلية العراقية

الكويت: أكد الرئيس السوري بشار الأسد عدم تدخل بلاده في الشؤون الداخلية العراقية ، وشدد الأسد في تصريحات لصحيفة " الرأي العام الكويتية" خلال زيارته التي بدأها أمس للكويت على أن مشروعية الحكومة العراقية لا تكون إلا بتلك المنبثقة عن الشعب العراقي. وأكد الأسد في الزيارة التي استهلها بلقاء أمير دولة الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح أن بلاده لا تأتي بأي رئيس لبناني ولكنها ستدعم الرئيس الذي سيختاره اللبنانيون ، وحول قرار التجديد للرئيس اللنباني إميل لحود قال الأسد أن هذا القرار لبنانيا وليس سوريا وذلك على الرغم من اعترافه بالدور السوري في لبنان.

    مجلة دارما نت  ...    هذا الخبر نقلاً عن موقع  :      جريدة البعث

الرئيس الأسد بحث والشيخ صباح الوضع العربي العام وتكريس العمل الجماعي والمؤسسي ... التأكيد على ضمان وحدة العراق وأمنه ودعم نضال شعب فلسطين وتدعيم العلاقات على جميع المستويات

قام السيد الرئيس بشار الأسد أمس بزيارة قصيرة الى دولة الكويت بحث خلالها مع الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء الوضع العربي والتحديات التي تواجه الأمة وتفعيل العمل المشترك وتدعيم العلاقات العربية العربية.‏

وكانت وجهات النظر متفقة حول ضرورة ضمان وحدة العراق وتوفير الامن والاستقرار للشعب العراقي كما تم التأكيد على دعم الشعب الفلسطيني في نضاله لنيل حقوقه.‏

واتفق الجانبان على تدعيم العلاقات الثنائية على المستويات كافة.‏

وقد وصف الشيخ صباح الزيارة بأنها ناجحة وايجابية ومثمرة وتعكس عمق الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين وقال ان وجهات النظر كانت متفقة حول جميع المواضيع.‏

وقد أقام أمير دولة الكويت الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح مأدبة غداء في قصر دسمان تكريماً للرئيس الأسد.‏

كما التقى الرئيس الأسد رئيس مجلس الامة الكويتي وفعاليات سياسية وإعلامية واقتصادية كويتية.‏

فقد عقدت مساء أمس في الكويت جلسة مباحثات بين الجانبين السوري برئاسة السيد الرئيس بشار الأسد والكويتي برئاسة سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء.‏

وتناولت المحادثات الوضع العربي العام والتحديات التي تواجه الأمة العربية وضرورة تفعيل العمل العربي المشترك واصلاح الجامعة العربية تجاه تكريس العمل الجماعي والمؤسسي وتدعيم العلاقات العربية العربية في مختلف جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.‏

وبالشأن العراقي تداول الجانبان بأوضاعه الراهنة وكانت وجهات النظر متفقة حول ضرورة ضمان وحدة العراق وتوفير الامن والاستقرار للشعب العراقي واقرار دستور يعبر عن ارادة جميع العراقيين.‏

كما تناولت المحادثات تطورات القضية الفلسطينية وتم التأكيد على دعم الشعب الفلسطيني في تصديه للمجازر الاسرائيلية وفي نضاله لنيل حقوقه.‏

واتفق الجانبان على تدعيم العلاقات الثنائية على المستويات كافة واستمرار التشاور والتنسيق بينهما بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين ومصلحة الأمة العربية جمعاء.‏

مأدبة غداء‏

وقد أقام صاحب السمو الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت مأدبة غداء أمس في قصر دسمان تكريماً للسيد الرئيس بشار الأسد.‏

وحضر المأدبة السيد فاروق الشرع وزير الخارجية والوفد المرافق وكبار المسؤولين الكويتيين.‏

وقد كان الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والشيخ سعد العبد الله السالم الصباح ولي العهد في استقبال الرئيس الأسد لدى وصوله الى قصر دسمان.‏

وكان الرئيس الأسد قد وصل الى الكويت بعد ظهر امس وكان في مقدمة مستقبليه في مطار الكويت الدولي ممثل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء.‏

كما كان في الاستقبال جاسم محمد الخرافي رئيس مجلس الأمة والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح وزير شؤون الديوان الأميري والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ومحمد ضيف الله شرار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة وعبد الله عبد الرحمن الطويل وزير التجارة والصناعة رئيس بعثة الشرف المرافقة للسيد الرئيس وسفير دولة الكويت بدمشق والقائم بأعمال السفارة السورية في الكويت وأعضاء السفارة.‏

وصافح السيد الرئيس مستقبليه الوزراء والمستشارين والمحافظين وكبار مسؤولي الدولة وكبار ضباط الجيش والشرطة ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة في الكويت وعدداً من افراد الجالية السورية في الكويت.‏

وبعد استراحة قصيرة في قاعة التشريفات في المطار توجه الرئيس الأسد في موكب رسمي الى قصر دسمان.‏

هذا ويرافق الرئيس الأسد السيد فاروق الشرع وزير الخارجية .‏

وغادر الرئيس الأسد الكويت مساء أمس في ختام زيارته.‏

وكان في مقدمة مودعيه في مطار الكويت الدولي ممثل صاحب السمو الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء كما كان في وداعه رئيس مجلس الأمة ووزراء الداخلية والدفاع وشؤون الديوان الأميري وشؤون الوزراء وشؤون الأمة والتجارة والصناعة وسفير دولة الكويت بدمشق والقائم بأعمال السفارة السورية في الكويت وأعضاء السفارة وعدد من الوزراء والمستشارين والمحافظين وكبار مسؤولي الدولة وكبار ضباط الجيش والشرطة ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية لدى دولة الكويت وعدد من أفراد الجالية السورية في الكويت.‏

وقد عاد الرئيس الأسد الى دمشق الليلة الماضية وعاد معه الشرع والوفد المرافق.‏

 

    مجلة دارما نت  ...    هذا الخبر نقلاً عن موقع  :      جريدة البعث

بعد الحكم عليه بخمسة مؤبدات و40 سنة ... البرغوثي: الانتفاضة ستستمر وتنتصر

أكد المناضل مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية أن الانتفاضة ستستمر وتنتصر.‏

وقال البرغوثي وهو يرفع شارة النصر لدى خروجه من قاعة المحكمة العسكرية في تل ابيب إنه لن يستأنف الحكم لأنه لا يعترف بشرعية المحكمة التي أصدرت عليه خمسة احكام بالسجن المؤبد اضافة الى حكم بالسجن /40/ عاما.‏

وكان البرغوثي قد أعلن لدى دخوله المحكمة أن شعبنا سينتصر وسننتصر على الاحتلال.‏

وعندما بدأ القاضي بتلاوة الحكم طلب الكلام وقال إن مواصلة الانتفاضة هي السبيل الوحيد نحو الاستقلال. هذا الاحتلال هو أسوأ احتلال استعماري شهدته البشرية لكنه يزول وعلى الاسرائيليين أن يستعدوا لجنازته.‏

ومضى يقول مهما قتلوا واعتقلوا اشخاصا فإنهم لن يثبطوا من عزيمة الشعب الفلسطيني مضيفا دعم مروان البرغوثي يعني دعم الكرامة والعدالة.‏

وخلال الجلسة الاخيرة في 20 أيار أدانت المحكمة البرغوثي بارتكاب اربع هجمات منها ثلاثة أدت الى مقتل خمسة في مكمن نصبته كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح على طريق في الضفة الغربية.‏

ولم يعترف البرغوثي يوما بصلاحية المحكمة في محاكمته كونها محكمة احتلال كما يؤكد.‏

ودانت الفرنسية جيزال حليمي محامية مروان البرغوثي الحكم وقالت §إنه غير شرعي.‏

ونقلت أ.ف.ب عن حليمي قولها في بيان في باريس إن البرغوثي يتعرض لظروف اعتقال سيئة وغير لائقة ومناقضة لحقوق الانسان كما أنه يمنع من تلقي زيارات أقاربه وابقائه في السرية.‏

ورفضت السلطة الفلسطينية ومختلف الفصائل والقوى الفلسطينية الحكم على البرغوثي واعتبرته لاغيا.‏

وقال صائب عريقات وزير شؤون المفاوضات في السلطة الفلسطينية إنه لا يوجد ولاية للمحاكم الاسرائيلية على محاكمة البرغوثي كعضو منتخب في المجلس التشريعي الفلسطيني او غيره من المعتقلين الفلسطينيين مطالبا بالافراج عنه فورا.‏

وقد نفذ المواطنون العرب اعتصاما امام مقر الصليب الاحمر الدولي في عدد من مدن الضفة احتجاجا على الحكم.‏

وفي القاهرة اعتبر متحدث باسم جامعة الدول العربية امس أن حكم القضاء الاسرائيلي على البرغوثي باطل وغير شرعي.‏

وقال المتحدث باسم الجامعة حسام زكي إن المحكمة لاسلطة لها ولاشرعية والمحاكمة باطلة.‏

وأضاف سبق وأن علمنا التاريخ أن الشعوب المسلوبة الحقوق ستنتصر في النهاية ووصف البرغوثي بأنه مناضل له تاريخه الوطني المشرف.‏

وقد ولد البرغوثي في قرية كوبر قرب مدينة رام الله وبدأ مقاومته للاحتلال في سن مبكرة حيث اعتقلته السلطات الاسرائيلية مرات عديدة وامضى في سجونها عدة سنوات بتهمة الانتماء لحركة فتح ومقاومة الاحتلال وأبعد الى جنوب لبنان في عام 1988 وعاد الى رام الله عام 1993.‏

انتخب البرغوثي الذي يحمل اجازة في العلاقات الدولية من جامعة بيرزيت عضوا في اول مجلس تشريعي فلسطيني عام 1996 ومع اندلاع الانتفاضة في ايلول 2000 كان المتحدث باسمها ومن ابرز قيادييها وفي آب 2001 نجا البرغوثي من محاولة اغتيال نفذتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي عندما اصيبت سيارته بصاروخ اطلقته مروحية عسكرية امام مكتبه في مدينة رام الله بالضفة الغربية حيث تتهمه اسرائيل بالوقوف خلف الهجمات التي ينفذها المنتمون لحركة فتح ضد قوات الاحتلال في الاراضي المحتلة.‏

 

 
 

الصفحة الرئيسية - قسم البرامج - آخر الأخبار - مكتبة الصور - صفحة الرياضة - صفحة الالعاب - أخبار الفضاء - البريد الالكتروني - دين و دنيا

الكمبيوتر و التكنولوجيا - أخبار الفن و الفنانين - عالم السيارات -  صفحة المنوعات عالم المرأة - المواقع الصديقة -  حول المجلة