|
قبل لقاء
طاجيكستان منتخبنا نال الأمان
متابعة- سعد غلاونجي: حقق
منتخبنا الوطني انتصارين على المنتخب الكويتي الشقيق بأرضه وقد رصدنا لكم أهم
ما جرى فتابعوا معنا.. في اللقاء الثاني افتتح منتخبنا التسجيل في الدقيقة 22
من ال¯شوط الأول عندما رفع عاطف جنيات بأناقة كرة عرضية من الجهة اليسرى
حولها رجا رافع برأسه داخل شباك الحارس نواف الخالدي وعادل عبد الرحمن موسى
للكويت بعد مرور 5 دقائق من بداية الشوط الثاني بعدما أطلق تسديدة بعيدة من
مسافة 35 ياردة اصطدمت بالأرض وخدعت الحارس ومنح ماهر السيد الفوز لمنتخبنا
بعدما انبرى بنجاح لركلة جزاء "مشكوك في صحتها" حسب جميع الصحف الكويتيية
واحتسبها الحكم إثر تعرض رجا رافع لعرقلة من مساعد ندا في الدقيقة العاشرة من
الشوط الثاني.. وإليكم أهم ردود الأفعال وفق الصحافة الكويتية.. مكانك راوح!!
مكانك راوح.. هكذا كان حال منتخب الكويت الذي لم يتبدل إلى الأحسن, فخسر
للمرة الثانية أمام ضيفه السوري 1/2 في المباراة الودية التجريبية الثانية
والكلام من صحيفة القبس الكويتية. ثلاثي بث الرعب!! يتحمل الدفاع الكويتي
مسؤولية الهدفين بسبب سوء التقدير والتغطية اللازمة والثغرات والمسافات
المتباعدة بين شاغليه والتي استغلها الثلاثي السوري الخطير رافع- السيد-
الخطيب لصنع فرص ثمينة للتسجيل فقد قاموا بشن هجمات مرتدة وخطيرة وخردقة الخط
الكويتي الخلفي من مختلف الجوانب والاستفراد بقلبي الدفاع خالد ونهير الشمري.
عرض جيد لمنتخبنا!! تابع السوريون عرضهم الجيد وكانوا أفضل من لقاء الثلاثاء
خصوصاً بعد عودة نجمهم فراس الخطيب المصاب والذي وضعه المدرب المصري أحمد
رفعت خلف المهاجمين السيد ورافع, فكان خطيراً في تحركاته وفعالاً في قطع
الكرات وتموين زميله بها وغير رفعت خطته عن المباراة السابقة من 4/4/2 إلى
3/5/2 ليحكم فريقه قبضته على الوسط مع فرض رقابة على مهاجمينا.. منتخبنا
الشاب غلب منتخب الكويت ناقص الصفوف!! عن اللقاء الأول الذي فزنا به بهدف رجا
رافع قالوا: بالرغم من أن المنتخب الكويتي لعب من دون عناصر مؤثرة لم يكتب
لها المشاركة إما لظروف إقامة مباراة العربي والسالمية قبل اللقاء بيوم أو
لتطبيق قرار الاتحاد الدولي بخصوص اعتماد خمسة تبديلات في المباريات الودية
فيها فقد حافظ المدرب على أغلب عناصر المنتخب الأولمبي الذين بدأ منهم سبعة
لاعبين لكن ذلك لا يبرز حالة عدم التركيز التي ظهر بها اللاعبون في الخطوط
الثلاثة والأخطاء كثيرة فيما يتعلق بتركيز لاعبي الخط الخلفي ودعم الوسط
للمهاجمين وفاعلية الخط الأمامي وكان يتوجب على الدفاع شل حركة المهاجم
السوري الخطير رجا رافع الذي طالما أفلت منهم وكان زميله ماهر السيد مصدر
الخطورة الذي لا ينضب لأنه تحرك في كل مكان بحرية مرجحاً كفة السيطرة لصالح
منتخب بلاده, فكان أشبه بجوكر يمكن استثماره في أي وقت أو مكان. أداء متوازن
للسوريين!! بدا المنتخب السوري جيد الأداء ومتوازناً ومنظم الصفوف وأفضل
بكثير من ذاك الفريق الذي شاهدناه في كأس العرب 2002 وللأمانة فقد أظهر
السوريون قدرات جيدة في التعامل الدفاعي وإغلاق المنطقة الخلفية كما أنهم
اعتمدوا على الهجمات المرتدة السريعة التي كان من الممكن أن تثمر بصورة أفضل
فيما لو شارك مهاجم النادي العربي " الخططر" فراس الخطيب الذي غيبته الإصابة
ويرمي المدرب المصري للفريق أحمد رفعت إلى زيادة الانسجام بين اللاعبين الذين
يغلب عليهم الطابع الشبابي وتميز أداء السوريين بالهدوء والتركيز والتمرير
السليم وفق خطة 4/4/2 التي التزم اللاعبون بحذافيرها وعرفوا كيف يقطعون "الماء
والكهرباء" عن مهاجمي الأزرق طوال فترة اللقاء. الخطيب يعد بالفوز على
طاجيكستان!! عبر فراس الخطيب لاعب منتخبنا والنادي العربي عن تفاؤله بتحقيق
منتخبنا الفوز على طاجيكستان وإنعاش آماله في بلوغ الدور الثاني لتصفيات
المونديال وكان فراس غاب عن اللقاء الأول لمشاركته في مباراة نصف النهائي
للدوري الكويتي أمام السالمية التي خسرها فريقه 2-1 وسجل الخطيب هدف فريقه
وذكر مدرب النادي العربي الجديد محمد كرم الذي خلف البرازيلي لازاروني الذي
أقيل بعد الخسارة ذكر أن الخطيب كان أحد نجوم اللقاء وهو الذي لعب بعد أن
أعطي إبرة مخدر.
|
|
شباب كرتنا لا تزوير ومدة
الصلاحية 10 سنوات
طل صبح الشباب ياجمهور" هذا ما قاله الرول
الحمصي منذ أكثر من أسبوع عند ما أخذ تصفيق الجمهور يعلو وهتافه يفور بعد فوز
منتخبنا الشاب على المنتخب الأول بنتيجة 2/,1 وجاءت هذه المباراة أثناء معسكر
المنتخب الشاب على ساحل طرطوس استعداداً للمشاركة في نهائيات آسيا والتي تبدأ
/20/ أيلول المقبل في ماليزيا وقد امتد هذا المعسكر من /26/ ولغاية /31/ أيار
الماضي. واليوم /5/ حزيران منتخبنا مرة ثانية في طرطوس ليتم استعداداته من
أجل الاستحقاق القادم... كادره الاداري والفني والطبي وشباب المنتخب
الوطني.... الموقف الرياضي واكبته لتنقل لكم قضايا المنتخب الشاب بين الواقع
والطموح وعلى لسان كوادره. مخصيدة: الإستعدادات مستمرة....ولا للتزوير تحدث
السيد رياض مخصيدة مدير المنتخب الشاب عن الناحية التنظيمية لأمور المنتخب
قائلاً: بعد معسكرنا في دمشق والذي دام أسبوعين متتاليين وقعت العين على
طرطوس لإقامة المعسكر التالي نظراً لسعة صدر فرعها الرياضي, ولجودة ستاد
الباسل ومتعة اللعب عليه وقد تضمن هذا المعسكر مباراة مع المنتخب الأول تحت
الأضواء الكاشفة في حمص غلب خلالها شبابنا التوقعات, ليؤكدوا أنهم استفادوا
من معسكرهم, وها نحن نعود اليوم لنتابع معسكرنا لغاية /9/ حزيران يتخلله
مباراة مع أحد أندية المقدمة وبعدها نعود إلى دمشق من أجل الدخول في معسكر
آخر يمتد من /16/ ولغاية /26/ الشهر الجاري يتخلله مباريتان مع منتخب شباب
ايران يومي /20 و 24/ وبعدها سنغير قليلا من برامجنا للتكيف مع عودة الدوري,
ثم سيكون لنا لقاء مع منتخب شباب السودان بين ,1 11 تموز القادم خلال زيارته
للقطر, وفي آب سيكون لنا مشاركة في دورة تشرين الكروية ومن بعدها ربما تكون
الانطلاقة إلى أوكرانيا في معسكر خارجي ومن ثم العودة إلى دمشق فالانطلاق إلى
ماليزيا /20 أيلول/. وكما أكد مخصيدة أن منتخبنا الشاب قد تخطى مشكلة التزوير
في الأعمار وبعد الفحص الطبي تم إبعاد عدد من اللاعبين, بينما لا تزال هذه
المشكلة موجودة في العديد من فرق شرق آسيا. مردكيان: منتخبنا هو المنقذ للكرة
السورية وتميزه المهارة - أكد المدرب كيفورك مردكيان مدرب المنتخب الشاب أن
هؤلاء الشباب هم الأمل والمنقذ لمستقبل الكرة السورية ووضعهم مع منتخب الرجال
في نفس الكفة من الميزان أو قد يطف الميزان قليلا لأنهم يتميزون بروح
الإنتماء العالية للمنتخب الوطني والانضباط الأخلاقي منسجمين فيما بينهم
لإنتقالهم من الناشئين إلى الشباب وهذا ما يحتاجه أي منتخب بشكل أولي حتى
ينجح... ومنذ ثلاث سنوات لم تحدث أي مشكلة أو اختلاف من أي نوع فاللاعبين
يقبضون رواتبهم التي تزايدت تباعا من 3000 إلى 5000 ف¯ 8000 ل.س حاليا
بالإضافة إلى ما يتقاضوه من نواديهم مع العلم أن معظم الشباب أساسيين في
نواديهم. وتبقى المشكلة التي يعاني منها المنتخب هي مشكلة الدوري الذي طال
واستطال وبقي على إثره الشباب شغالين ونقالين ما بين فرقهم والمنتخب. كما أكد
مردكيان أن الشباب سيواجهون فرقاً تتقدم عليهم من ناحية القوة البدنية
واللياقة لأنها بالأساس تعتمد عليها وهي تعمل على تطور وتطوير نفسها مثلنا
وأكثر بينما نأمل أن يعوض شبابنا هذه النقطة ويظهروا مهاراتهم المعتادة.
فيوض: الأجواء مثالية... ولكن!! - أضاف مساعد المدرب محمود فيوض أن الأجواء
تبدو مثالية والفريق في حالة جيدة وجاهزية عالية, ولكن المعسكرات كانت متقطعة
بسبب الدوري لأن اللاعبين معظمهم داخل فرق الرجال ويلعبون في أنديتهم
كأساسيين, ولهذا نحن في المنتخب تركز على الناحية التكتيكية واللياقة أكثر من
أي شيء آخر. - كما أشار مساعد المدرب أن الأمور وإن بدت تمام إلا إنه عند
الحديث عن المعسكرات الخارجية ينعكس الكلام, فالمنتخب يحتاج ما يزيد عن 30-
40 مباراة خارجية حتى يكتسب الخبرة والثقة بالنفس جراء احتكاكه وتعرفه على
طريقة لعب الجميع, فهناك فرق تعتمد على القوة البدنية ككوريا واليابان
ومنتخبنا لا يعرف كيفية التعامل معهم, وبقي أن نقول أن الناحية المادية هي
الأساس والفريق الذي سنزوره وسيزورنا ويكلفنا الكثير. الشكوحي: مدة الصلاحية
10 سنوات أبدى مدرب حراس المرمى مالك شكوحي إعجابه بالحراس وطريقة تفاعلهم مع
التدريب وسرعة استيعابهم ولا سيما أنهم يتلقون دروسا تدريبية جديدة وبالتدريج
وإن أحرجهم الدوري بعض الشيء ونقصتهم المباراة الخارجية إلا أنهم جيدين وصغار
الآن سيخدمون الكرة السورية /10/ سنوات, يتميزون بالسرعة والثقة بالنفس
قابلين للتطور أكثر. نجوم المنتخب: آخر انسجام وضياع تام أرجح الشباب حسن
أدائهم وتطورهم للمدرب وأبدو إعجابهم بمعسكرهم على ساحل طرطوس ولا سيما الهوى
البحري وحسن الإقامة والتحضير ولكنهم اشتكوا من الاتحاد الذي يؤجل الدوري
وبالتالي يضيعون بين الأندية والمنتخب. بالحمصي: 2/1 تحت الأضواء الكاشفة غلب
منتخبنا الشاب التوقعات عندما حقق هدفين نظيفين على المنتخب الوطني الأول بعد
الدخول المتواضع للشباب أمام فريق يعرفون أنه يتفوق عليهم خبرة ومهارة,
ولكنهم أجادوا لغة التعامل والحوار, بعد ما سيطر المنتخب الأول في البداية
فحدثهم الشباب بلغة الكرات الطويلة, وحقا ظهر الفريق الأول لا يفهم أصول
اللعب وألف باء كرة القدم. وقبل نهاية الشوط الأول ختمه نحلوس الشباب بهزة
رائعة لمرمى الرجال ليعيد المنتخب الأول مع بداية الشوط الثاني بزحف هجومي من
أجل التعديل الذي رافقه تعديل أحمد رفعت بتغيير واستبدال خمسة لاعبين /حته
واحدة/ ولكن دون جدوى فسجل العكاري هدف الشباب الثاني وكانت /حلوة وملعوبة/
من الشباب, ولكن استطاع المنتخب الأول في مراحل اللقاء الأخيرة من تقليص
الفارق عبر محمود آمنة, ليبتهج جمهور حمص ويصفق بحرارة بينما خرج المنتخب
الأول وهو يدندن "العين صابتني والروح زعلانه". رندة
حلوم
|